فاجعة مؤلمة في الضالع..
وفاة الطفل أمير داخل بئر تهز مشاعر الأهالي
السبت - 05 أبريل 2025 - 02:43 م
صوت العاصمة| خاص
خيمت حالة من الحزن والغضب الشديدين على مديرية الأزارق بمحافظة الضالع، إثر الفاجعة المؤلمة التي أودت بحياة الطفل البريء أمير عبدالله صالح، الذي لقي حتفه داخل بئر في مشهد مأساوي هز قلوب الأهالي.
وعبر الكاتب علوي الابحن، في منشوره عبر صفحته فيس بوك ، عن ألمه العميق وحزنه الذي لا يوصف لفقدان الطفل أمير مؤكدًا أن هذه الحادثة ليست مجرد مأساة فردية، بل هي “صرخة مدوية تكشف الإهمال والتهميش الذي يعاني منه أبناء هذه المنطقة، وتضعنا جميعًا أمام مسئولية أخلاقية وإنسانية لا يمكن تجاهلها”.
ووصف الابحن حالة العجز التي انتابت المواطنين وهم يشاهدون المشهد المروع ويحاولون بكل ما أوتوا من قوة إنقاذ الروح البريئة، لكن “غياب الإمكانيات والمعدات اللازمة حال دون ذلك”. وتساءل بغضب واستنكار: “كيف يمكن أن يُترك أبناء هذه المناطق لمواجهة مثل هذه الكوارث دون دعم أو تدخل من الجهات المسؤولة؟ كيف يمكن أن تستمر هذه المعاناة دون أن تتحرك السلطات المحلية لتوفير ما يلزم لإنقاذ الأرواح؟”
وأكد الابحن أن “أرواح الأطفال ليست مجرد أرقام تُحصى، بل هي أمانة في أعناقنا جميعًا”، معتبرًا وفاة الطفل أمير “جرس إنذار لكل مسئول، ودعوة عاجلة للتحرك الفوري” موجها نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية في محافظة الضالع خاصة مديرية الأزرق لتحمل مسؤولياتها تجاه أبناء هذه المناطق والعمل على “توفير المعدات والفرق المتخصصة للتعامل مع مثل هذه الحوادث الطارئة”.
كما دعا إلى “وضع خطة شاملة لتحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية التي تضمن سلامة المواطنين في جميع المحافظات”، مؤكدًا أن “أرواح الأبرياء لا يجب أن تكون ضحية للإهمال أو التهميش، بل يجب أن تكون أولوية قصوى في كل خطط التنمية والإصلاح”.
واختتم منشوره بتعازيه الحارة لأسرة الفقيد، سائلاً الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الحادثة الأليمة “بداية لتحرك جاد يعيد الأمل لأبناء هذه المنطقة، ويضع حدًا للإهمال الذي يهدد حياتهم”، لافتا إلى أن الجميع اليوم أمام “مسؤولية أخلاقية وإنسانية، فلا تتركوا هذه الصرخة تمر دون استجابة”.