إلى الصحفي علي مقراط ومن يروج الأكاذيب ويشكك في جهود القادة الأبطال، إليكم الحقيقة الواضحة التي لا يمكن لأحد محوها
الجمعة - 04 أبريل 2025 - 04:12 ص
صوت العاصمة | بقلم الأستاذ أكرم قاسم مقبل
من خلال منشور الصحفي علي مقراط، أصبح واضحًا أن الهدف ليس تقديم الواقع كما هو، بل محاولة لتشويه صورة القائد الوطني اللواء الركن / علي مقبل صالح، أحد أبرز الشخصيات التي تعمل بجد وبصمت لخدمة أبناء محافظة الضالع والوطن بشكل عام. اللواء الركن ... علي مقبل ليس مجرد "شخصية" عابرة، بل هو قائد حقيقي يسعى بجهد مستمر لتحسين أوضاع الضالع، وتوحيد الصفوف بين مختلف الأطراف السياسية والعسكرية في وقت كانت فيه المحافظة تعيش صراعات كبيرة. هو القائد الذي يسعى لتوفير الاستقرار والتوازن في المحافظة رغم التحديات الأمنية والسياسية الجمة.
يا مقراط، أنت لم تدرك حقيقة: اللواء علي مقبل هو من يقود الجهود الأمنية والسياسية في الضالع. هو من عمل بكل قوة لتوحيد الصفوف في جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي المدعومة من إيران. أن تكون هناك تحديات ميدانية وظروف قاهرة لا يعني أن اللواء مقبل هرب من المسؤولية؛ بل بالعكس، هو بذل كل جهده للحفاظ على الأمن والاستقرار في الضالع.
الضالع ليست بلا سلطة أو محافظ كما ادعيت. اللواء علي مقبل هو المسؤول الأول عن الأمن في المحافظة، يعمل جاهدًا رغم قلة الإمكانيات والموارد لتوفير أفضل الظروف لشعب الضالع. هو من يُحافظ على التنسيق بين القوى المحلية والداعمة في الضالع، بما في ذلك شرعية الدولة، والانتقالي، والمقاومة الشعبية. وهو من يسعى بكل طاقته لحل أزمات المحافظة وإيجاد الحلول الفعالة.
أما عن حديثك عن "الصور" التي تروجها، فوجود الصور لأبطال الضالع لا يعني غياب السلطة أو الإهمال، بل على العكس، هذه الصور تعكس تقدير الشعب لأولئك الذين قدموا أرواحهم في سبيل الوطن. وفي الوقت نفسه، اللواء علي مقبل هو القائد الذي يثبت وجوده في الميدان ويواصل العمل المستمر لتحسين الوضع في المحافظة.
القصة التي نقلتها عن د. عبدالسلام حميد حول منصب "محافظ الضالع" هي حكاية مفبركة لا أساس لها من الصحة. اللواء علي مقبل هو من يسهر على حل مشاكل أهالي الضالع، ويواجه التحديات السياسية والعسكرية بكل حكمة وواقعية. ما ذكرته في منشورك هو محض محاولة لخلق فتن لا أساس لها من الواقع.
اللواء علي مقبل صالح هو رجل دولة حقيقي، يعمل بصمت ودون الحاجة للأضواء الإعلامية. هو القائد الذي لم يتنازل أو يستسلم، وواصل العمل في بناء الاستقرار رغم كل التحديات. لقد حاولت في الماضي، يا مقراط، ابتزاز اللواء علي مقبل عبر رسائل تطلب فيها دعمًا ماليًا، ولكن شعب الضالع يعرف تمامًا من هو القائد الذي يعمل بإخلاص ومن يسعى فقط لخدمة مصالحه الشخصية.
اللواء علي مقبل ليس كغيره من القادة الذين يتاجرون بالقضايا الوطنية. هو من عمل من أجل الشعب والمجتمع، وقد أظهر حكمة ومقدرة على التعامل مع الظروف الصعبة.
اللواء علي مقبل صالح هو القائد الذي يستحق تقديرنا واحترامنا. هو قائد حكيم لا يتنازل عن مبادئه، ولا يستجيب للتهديدات أو الاستفزازات. محاولاتك للنيل منه باءت بالفشل، ولن تؤثر على تاريخه الحافل بالإنجازات.
في الختام، نؤكد أن اللواء علي مقبل صالح هو القائد الذي لا يستطيع أحد محو تاريخه؛ لأنه عمل بإخلاص من أجل وطنه وشعبه، ولم يتوقف عن السعي لتوفير الأمن والاستقرار في الضالع رغم كل التحديات.
ولا ننسى الدور الكبير الذي يضطلع به الرئيس عيدروس الزبيدي، الذي يقود جنوب اليمن بحكمة وحنكة، ويواصل مسيرته الوطنية من أجل حماية السيادة والكرامة الجنوبية. الرئيس الزبيدي هو رمز من رموز الاستقلال، ومن أبطال الميدان الذين يدافعون عن مصالح الشعب اليمني عامةً والشعب الجنوبي خاصةً.
لن يفلح أحد في طمس الحقيقة، فالضالع وكل أبناء الوطن مع اللواء علي مقبل صالح، ومع الرئيس عيدروس الزبيدي، وسيظل كل من يحاول تشويه صورتهما في فشل ذريع.